هي جاهزة لكن فيها مشكلة العلاقات التبادلية. صممت المحركات ولوحات القيادة، ووضعت إطارا نظريا، وسميتها طريقة الأقسام النسبية. إن عجزت عن حل العلاقات التبادلية، سأنشر المقال، وأشير إلى المشكلة ربما نجد بعض الآراء التي تُقوم المقال.
وبالنسبة للتطبيق، نعم تطبيقها مرن، لكن يحتاج إلى بناء نظام معرفي للمؤسسات والشركات. حتى يكون تغيير لوحات القيادة مرنا.